ع.س


فوق مكتبي 
،بجانب نافذتي
في لوحتي
،رَسَمتُ السماء
في السماءْ
،رسَمتُ السِرْبَ المُحَلِّقْ
بينَ زِحَامِ السَّرْبِ
،رَسَمْتُ طَيْفًا 
دَارَ حَوْلي
في سُكُونِ الغُدْوَةِ
حَطَّ عَلَى غُصْنِ قَلبي
ثُمَ وَلّّى
.قَبْلَ أَنْ يَعِيهُ النَّظَر

تَبِعَـهُ بَصْرِي
،حتى غادَرَ مَدَى البَصَـر
لكِنَّ خَفْقَ أَجْنِحَتِهِ
،أَوْدَعَ فِيَّ سِـرًا
           هَذَا الطَّيْفُ-
          من دِيارٍ لا تُرَى
          هذا الطـيّر
          رَسُـولُ جِنيَّة السنِّ 
جَاءَ الكَلَام
والقَلَم
،والوَرَق
جاءت قصائدٌ 
،قالِبها شَوقِي
نقشتُ إشاراتٍ 
،تُفسِرُ شرودي
،يا طيرًا لم يظهر
كيف سرقني وهجُك
.وأنا لم ألمح وجهك

قَد تكون أسِيرًا في سَمَاوَاتٍ أُخرَى
،وفي ديَارِ الحيَاة
لكن سمَائي لا تعرف قيدًا
بل تسمُّوك نَحْو المَدَى
.الذي يليق بك


Popular Posts